اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
9
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل إن أحوال وسيرة سيدتنا الزهراء عليها السّلام في كل آناتها ودقائقها نور ومعارف وشعور ؛ وفيما كانت مع أبيها النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله فهو نور على نور وبهجة وسرور . ونحن لسنا بصدد إتيان كل أحوالها وسيرتها مما كانت ترتبط بأبيها صلّى اللّه عليه وآله وما جرى بينهما ، بل نورد هنا ما هو الميسور الأهم ونقتصر بالأخص من الأعم . يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 364 حديثا : اجتماع رسول اللّه وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام في دار فاطمة عليها السّلام ، نزول الرطب الجنيّ في طبق من البلور مغطّى بالسندس الأخضر من عند اللّه وأكلهم عليهم السّلام منه ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : « هنيئا مريئا » موافقا لقول ميكائيل وإسرافيل وجبرائيل ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : « هنيئا مريئا » موافقا لقول اللّه سبحانه وتعالى . كسر رباعية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أحد وغسل فاطمة عليها السّلام عنه الدم ، أخذ رماد الحصير لتداوي جرحه صلّى اللّه عليه وآله . مجيء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيت فاطمة عليها السّلام ورؤيته في يدها سوارين من فضة وسترا على